EasyBlog

This is some blog description about this site

  • Home
    Home This is where you can find all the blog posts throughout the site.
  • Categories
    Categories Displays a list of categories from this blog.
  • Tags
    Tags Displays a list of tags that have been used in the blog.
  • Bloggers
    Bloggers Search for your favorite blogger from this site.
  • Team Blogs
    Team Blogs Find your favorite team blogs here.
  • Login
    Login Login form
Posted by on in Uncategorized

 

الخلاص في المسيحية يتم بالإيمان والتوبة.

والإيمان هو تطلّع النفس إلى الله واتكالها على نعمته كما هي معلنة في عمل الفداء وتأثرها بكلمته المرافقة بروحه القدوس.

والتوبة هو تطلّع النفس المتجددة إلى خطيتها بالحزن والخجل بقصد تركها، والسعي في حياة القداسة عن طريق إطاعة أوامر الله. والعمليتان السابقتان، الإيمان والتوبة، تتمان نتيجة اقتناع النفس البشرية بطبيعتها الساقطة واحتياجها إلى المغفرة والخلاص اللذين قدمهما المسيح بموته نيابة عن البشر.

والأساس الذي يبنى عليه الإيمان ليس هو موافقة العقل ولا موافقة الأحاسيس والشعور، بل هو مبني على كلمة الله وشهادته كما قيل إن روح الله ”يشهد لأرواحنا أننا أبناء الله“ (رومية 8 :16).

تقول كلمة الله: ”الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله“ (يوحنا 36:3)

”ثم أخرجهما وقال يا سيديّ ماذا ينبغي أن اْفعل لكي اْخلص؟ فقالا له آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك“ (أعمال 30:16).

”إذًا نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس“ (رومية  28:3).

”إذاً الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله“ (رومية 17:10).

”لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر اْحد“ (اْفسس 8:2). العهد الجديد تسمى بـ ”شهادة يسوع“. فالمسيح لم يأتِ فيلسوفاً أو عالِماً بل شاهداً على الإيمان بالإضافة إلى شهادة كلمة الله. فقد قال لنيقوديموس: ”إننا إنما نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا، ولستم تقبلون شهادتنا“ (يوحنا 11:3).

كان أعظم اٍعتراض على الرسل في المدن اليونانية أنهم لم ينادوا بتعاليم تقبل البرهان بالعقل، ولا أثبتوها بالتحليل والمعطيات والاستنتاج، بل كانت تعاليمهم تُقبل بالإيمان. فمن لا يصدق تعاليم الله كما هي ينعته بالكذب - حاشا لله،  "بل ليكن الله صادقاً وكل إنسان كاذباً" (رومية 4:3).

وقد دافع بولس الرسول عن الإيمان بقوله إن الفلسفة هي حكمة البشر وهي لا تبلغ إلى كل القضايا المتعلقة بالله وأعماله وترتيبه للفداء والخلاص. والفلسفة هي جهالة بالنسبة لأمور الله، ”أين الحكيم؟ أين الكاتب؟ أين مُباحث هذا الدهر؟ ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم؟ لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة، استحسن الله أن يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة“ (1كورنثوس 21:1).

"وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع، بل ببرهان الروح والقوة، لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله" (1كورنثوس 4:2-5).

 

 

 

Hits: 1387